
| عدد ضحايا الهجوم ارتفع إلى 42 بينهم 6 قياديين |
دبي - العربية
اتهم قائد الحرس الثوري الإيراني الاثنين 19-10-2009 جماعة جند الله التي تبنت الهجوم الانتحاري على جنوب شرق إيران، بالارتباط بالمخابرات الامريكية والبريطانية وباكستان، فيما أثار نائب برلماني ايراني احتمال شنّ عملية عسكرية عبر الحدود مع باكستان لتعقب منفذي الهجوم الانتحاري.
وقال محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري، إن مسؤولي الأمن الإيرانيين قدموا وثائق تشير الى "صلات مباشرة" بين جند الله وأجهزة استخبارات أمريكية وبريطانية و"للأسف" باكستانية، بعد تفجير انتحاري أسفر عن مقتل ستة من قادة الحرس الثوري.
وتقول وسائل إعلام إيرانية إن جماعة جند الله السنية أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في إقليم سستان وبلوشستان أمس الاحد وأسفر عن سقوط 42 قتيلاً.
ويهدد الهجوم بأن يلقي بظلاله على المحادثات بين ايران وقوى عالمية في فيينا بهدف إنهاء مواجهة مع الغرب بشأن طموحات إيران النووية.
وتقول جماعة جند الله التي يتزعمها عبدالملك ريجي والتي ألقي عليها باللوم في هجمات كثيرة منذ عام 2005 في الاقليم الصحراوي المتاخم لباكستان انها تحارب الحكومة لانهاء التمييز ضد السنة.
وقال جعفري "ما من شك في أن هذا الشخص نفسه وخططه تقع تحت مظلة وحماية هذه الاجهزة" الامريكية والبريطانية والباكستانية.
وأثار نائب برلماني ايراني احتمال شن عملية عسكرية عبر الحدود مع باكستان لتعقب منفذي الهجوم الانتحاري.
ونقل التلفزيون الايراني عن الجنرال محمد باكبور قائد القوات البرية للحرس الثوري قوله "ان قاعدة الارهابيين والمتمردين لا توجد في ايران بل تدربهم أمريكا وبريطانيا في بعض الدول المجاورة".
وأدانت كل من الولايات المتحدة وباكستان وبريطانيا الهجوم وهو أعنف هجوم يقع في ايران منذ الحرب العراقية الايرانية التي دارت من عام 1980 الى عام 1988.
ونفت الدول الثلاث تورطها. وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية "نرفض بأشد العبارات أي تأكيد على أن هذا الهجوم له علاقة ببريطانيا، الارهاب مقيت في أي مكان وجد فيه".
وأدى تفجير لمسجد في زاهدان عاصمة سستان وبلوخستان والذي تردد أيضاً أن جند الله أعلنت مسؤوليتها عنه الى سقوط 25 قتيلاً في مايو (أيار).
والإقليم الصحراوي الذي يعاني نقصاً في التنمية وتسكنه أغلبية من السنة متاخم لكل من باكستان وأفغانستان وشهد مراراً اشتباكات بين قوات الامن ومسلحين من السنة البلوخ ومهربي المخدرات المدججين بالسلاح.
وقالت هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية ان من بين ضحايا التفجير الذي وقع في مدينة سرباز موظفان في الهيئة وعدد من شيوخ القبائل الذين كان من المقرر أن يعقدوا اجتماعاً مع الحرس الثوري لتشجيع الوحدة بين السنة والشيعة وقال الحرس الثوري ان الهجوم استهدف اشعال فتنة طائفية.
عودة للأعلى
محادثات فيينا
وتسبب الهجوم في توترات بين ايران والقوى الكبرى قبل المحادثات النووية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.
وكان من المفترض طرح اقتراح بأن ترسل ايران يورانيوم منخفض التخصيب الى الخارج لمزيد من التخصيب حتى يستخدم في مفاعل ينتج نظائر طبية.
وقال علي شيرزاديان المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الايرانية ان طهران ستمضي في عمليات التخصيب المكملة بنفسها اذا لم يتم التوصل لاتفاق في محادثاتها مع روسيا وفرنسا والولايات المتحدة.
ويقول محللون ان المحافظين ربما يستغلون حادث التفجير الذي وقع أمس كمبرر لاتخاذ إجراءات قمعية ضد المعارضين الاصلاحيين للرئيس محمود أحمدي نجاد الذي أشعلت اعادة انتخابه في يونيو (حزيران) احتجاجات هائلة من المعارضة.
وقام الحرس الثوري بدور رئيسي في قمع احتجاجات الشوارع بعد الانتخابات.
وقال المكتب الصحافي للرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف انه عرض تعاون روسيا في مكافحة الارهاب والتطرف في خطاب الى أحمدي نجاد.
وكتب يقول "نحن مستعدون للتعاون مع ايران في مكافحة تلك التهديدات".
عودة للأعلى
نفي باكستاني
وقالت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان أحمدي نجاد حث الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري في مكالمة هاتفية على المساعدة في التوصل الى مرتكبي الهجوم.
وصرح عبدالباسط المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية لصحفية ديلي تايمز "باكستان لا تتورط في أنشطة ارهابية اننا نناضل لاستئصال هذا الخطر".
ودعمت باكستان جماعات سنية في الماضي خاصة في أفغانستان.
واتسمت العلاقات بين ايران وباكستان بالودّ بصفة عامة في السنوات الاخيرة ويتعاون البلدان المجاوران في خطط لمد خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي لكن ايران قالت في الماضي ان أفراداً من جند الله يعملون انطلاقاً من أراضي باكستان.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
عودة للأعلى
اتهم قائد الحرس الثوري الإيراني الاثنين 19-10-2009 جماعة جند الله التي تبنت الهجوم الانتحاري على جنوب شرق إيران، بالارتباط بالمخابرات الامريكية والبريطانية وباكستان، فيما أثار نائب برلماني ايراني احتمال شنّ عملية عسكرية عبر الحدود مع باكستان لتعقب منفذي الهجوم الانتحاري.
وقال محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري، إن مسؤولي الأمن الإيرانيين قدموا وثائق تشير الى "صلات مباشرة" بين جند الله وأجهزة استخبارات أمريكية وبريطانية و"للأسف" باكستانية، بعد تفجير انتحاري أسفر عن مقتل ستة من قادة الحرس الثوري.
وتقول وسائل إعلام إيرانية إن جماعة جند الله السنية أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في إقليم سستان وبلوشستان أمس الاحد وأسفر عن سقوط 42 قتيلاً.
ويهدد الهجوم بأن يلقي بظلاله على المحادثات بين ايران وقوى عالمية في فيينا بهدف إنهاء مواجهة مع الغرب بشأن طموحات إيران النووية.
وتقول جماعة جند الله التي يتزعمها عبدالملك ريجي والتي ألقي عليها باللوم في هجمات كثيرة منذ عام 2005 في الاقليم الصحراوي المتاخم لباكستان انها تحارب الحكومة لانهاء التمييز ضد السنة.
وقال جعفري "ما من شك في أن هذا الشخص نفسه وخططه تقع تحت مظلة وحماية هذه الاجهزة" الامريكية والبريطانية والباكستانية.
وأثار نائب برلماني ايراني احتمال شن عملية عسكرية عبر الحدود مع باكستان لتعقب منفذي الهجوم الانتحاري.
ونقل التلفزيون الايراني عن الجنرال محمد باكبور قائد القوات البرية للحرس الثوري قوله "ان قاعدة الارهابيين والمتمردين لا توجد في ايران بل تدربهم أمريكا وبريطانيا في بعض الدول المجاورة".
وأدانت كل من الولايات المتحدة وباكستان وبريطانيا الهجوم وهو أعنف هجوم يقع في ايران منذ الحرب العراقية الايرانية التي دارت من عام 1980 الى عام 1988.
ونفت الدول الثلاث تورطها. وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية "نرفض بأشد العبارات أي تأكيد على أن هذا الهجوم له علاقة ببريطانيا، الارهاب مقيت في أي مكان وجد فيه".
وأدى تفجير لمسجد في زاهدان عاصمة سستان وبلوخستان والذي تردد أيضاً أن جند الله أعلنت مسؤوليتها عنه الى سقوط 25 قتيلاً في مايو (أيار).
والإقليم الصحراوي الذي يعاني نقصاً في التنمية وتسكنه أغلبية من السنة متاخم لكل من باكستان وأفغانستان وشهد مراراً اشتباكات بين قوات الامن ومسلحين من السنة البلوخ ومهربي المخدرات المدججين بالسلاح.
وقالت هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية ان من بين ضحايا التفجير الذي وقع في مدينة سرباز موظفان في الهيئة وعدد من شيوخ القبائل الذين كان من المقرر أن يعقدوا اجتماعاً مع الحرس الثوري لتشجيع الوحدة بين السنة والشيعة وقال الحرس الثوري ان الهجوم استهدف اشعال فتنة طائفية.
عودة للأعلى
محادثات فيينا
وتسبب الهجوم في توترات بين ايران والقوى الكبرى قبل المحادثات النووية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.
وكان من المفترض طرح اقتراح بأن ترسل ايران يورانيوم منخفض التخصيب الى الخارج لمزيد من التخصيب حتى يستخدم في مفاعل ينتج نظائر طبية.
وقال علي شيرزاديان المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الايرانية ان طهران ستمضي في عمليات التخصيب المكملة بنفسها اذا لم يتم التوصل لاتفاق في محادثاتها مع روسيا وفرنسا والولايات المتحدة.
ويقول محللون ان المحافظين ربما يستغلون حادث التفجير الذي وقع أمس كمبرر لاتخاذ إجراءات قمعية ضد المعارضين الاصلاحيين للرئيس محمود أحمدي نجاد الذي أشعلت اعادة انتخابه في يونيو (حزيران) احتجاجات هائلة من المعارضة.
وقام الحرس الثوري بدور رئيسي في قمع احتجاجات الشوارع بعد الانتخابات.
وقال المكتب الصحافي للرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف انه عرض تعاون روسيا في مكافحة الارهاب والتطرف في خطاب الى أحمدي نجاد.
وكتب يقول "نحن مستعدون للتعاون مع ايران في مكافحة تلك التهديدات".
عودة للأعلى
نفي باكستاني
وقالت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان أحمدي نجاد حث الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري في مكالمة هاتفية على المساعدة في التوصل الى مرتكبي الهجوم.
وصرح عبدالباسط المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية لصحفية ديلي تايمز "باكستان لا تتورط في أنشطة ارهابية اننا نناضل لاستئصال هذا الخطر".
ودعمت باكستان جماعات سنية في الماضي خاصة في أفغانستان.
واتسمت العلاقات بين ايران وباكستان بالودّ بصفة عامة في السنوات الاخيرة ويتعاون البلدان المجاوران في خطط لمد خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي لكن ايران قالت في الماضي ان أفراداً من جند الله يعملون انطلاقاً من أراضي باكستان.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
عودة للأعلى
No comments:
Post a Comment